مقال لـ ماجد الناصري تفاءل غالبية السياسيين اليمنيين بفوز الرئيس الاميركي "جو بايدن" وظنوا بأن هذا الرجل هو المخَلص للأزمة اليمنية، والمنقذ الذي سينتشل اليمن من الفقر والمجاعة وسوء المعيشة، بل ذهب البعض إلى القول: أن بايدن سيوقف الحرب والإقتتال بين الفرقاء حال وصوله البيت الأبيض..! المعطيات والنتائج والمؤشرات حتى يومنا هذا تفند كل ما كان يأمله الشعب اليمني ككل، فالإدارة الأميركية الجديدة لن تختلف عن سابقتها وهي بأمس الحاجة إلى فتح حروب جديدة في المنطقة لتسويق بضاعتها المعتادة وهي السلاح، والذي ضاعف من هذه الأهواء البراجماتية هو الغباء وعدم الوعي العربي واليمني الخليجي على وجه الخصوص، ولطالما تغنى الرئيس بايدن بتراجيديا مأساة الأزمة اليمنية ومدى تأثيرها على الفقراء ما جعل البلد يعيش أسوأ أزمة إنسانية عرفها، وكل هذه كانت شعارات انتخابية لا أقل ولا أكثر، ووسيلة ابتزاز جديدة لدول المنطقة الثرية بالموارد النفطية، وللأسف منذ صعود "بايدن" للسطة ازدادت حدة المعارك في أكثر من جبهة داخلية، مارب والضالع وتعز وحجة، وهذا يعطينا انطباع أن الإدارة الجديدة إما أنها لم تنسجم مع دو...
ماجد الناصري هو صحفي وكاتب يمني من مدينة عدن. ولد في عام 1995، ودرس في جامعة صنعاء، وتخرج منها بدرجة بكالوريوس في الصحافة. بدأ ماجد الناصري حياته المهنية كصحفي في عام 2016، وعمل في العديد من الصحف والمجلات اليمنية. كما عمل في مجال الإعلام الرقمي، وأصبح أحد أبرز النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي. يكتب ماجد الناصري مقالات في السياسة اليمنية والفكر، ويُعرف بكتاباته النقدية للحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين. كما يكتب عن القضايا الاجتماعية والإنسانية في اليمن. يُعد ماجد الناصري من أبرز الأصوات الشابة في اليمن، ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب اليمني. فيما يلي أهم المعلومات عن ماجد الناصري: ولد في عام 1995 في مدينة عدن، اليمن. درس في جامعة صنعاء، وتخرج منها بدرجة بكالوريوس في الصحافة. بدأ حياته المهنية كصحفي في عام 2016. يكتب مقالات في السياسة اليمنية والفكر. يُعرف بكتاباته النقدية للحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين. يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب اليمني. فيما يلي بعض من أبرز مقالات ماجد الناصري: "اليمن: أزمة الدولة والمجتمع" "مستقبل اليمن بعد الحرب" "المرأة اليمنية في مواجه...
الإثنين - 11 سبتمبر 2023 - الساعة 11:27 م بقلم: ماجد عبدالله الناصري - ارشيف الكاتب المحاصصة وتقاسم النفوذ والسلطة دائما ما تؤدي إلى دولة للمسؤولين وليس للشعب، وهذا ما يجعل كل فئة تعمل من أجل مصالح جماعتها على حساب الصالح العام، بينما ينقسم الناس بين (أ) و(ب) و(ج)، فيتعصبون مع الفئة التي ينتمون إليها وينسون سوء الخدمات والوضع المعيشي الذي يعيشونه بشكل يومي، الوضع الحالي شبيه بوضع لبنان السياسي والاقتصادي، ما يحدث هو أن كل مكون يعمل من أجل مصالح جماعته المنضوية حوله وحسب، العملة تتضخم لا يهم فليصل الدولار الواحد إلى 20 الف ريال يمني، الأسعار ترتفع لا يهم، لا مرتبات لايهم، الخدمات سيئة لا يهم، الأهم هو تصالح (أ، ب، ج) وبقاؤهم في حالة تفاهم مستمر، وبالتالي، فإن الشغل الشاغل للقادة ليس إصلاح الخدمات أو تحسين الظروف المعيشية بقدر ما هو السعي إلى تسوية الصراع والتوفيق بين المكونات، ولكل منها جمهور كبير من المؤيدين المعذبين وراءه، إما بدافع المناطقية أو الحزبية أو لفكرة تمكن شخص ما من حشدهم وراءها. أما المواطن أي الجمهور فهو مجرد أداة متعصبة مع (أ) أو (ب) أو (ج) يعيشون على أمل أن يتصالحوا وتن...
تعليقات
إرسال تعليق
دون ملاحظتك، يسعدنا معرفة رأيك.