ماجد الناصري هو صحفي وكاتب يمني من مدينة عدن. ولد في عام 1995، ودرس في جامعة صنعاء، وتخرج منها بدرجة بكالوريوس في الصحافة. بدأ ماجد الناصري حياته المهنية كصحفي في عام 2016، وعمل في العديد من الصحف والمجلات اليمنية. كما عمل في مجال الإعلام الرقمي، وأصبح أحد أبرز النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي. يكتب ماجد الناصري مقالات في السياسة اليمنية والفكر، ويُعرف بكتاباته النقدية للحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين. كما يكتب عن القضايا الاجتماعية والإنسانية في اليمن. يُعد ماجد الناصري من أبرز الأصوات الشابة في اليمن، ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب اليمني. فيما يلي أهم المعلومات عن ماجد الناصري: ولد في عام 1995 في مدينة عدن، اليمن. درس في جامعة صنعاء، وتخرج منها بدرجة بكالوريوس في الصحافة. بدأ حياته المهنية كصحفي في عام 2016. يكتب مقالات في السياسة اليمنية والفكر. يُعرف بكتاباته النقدية للحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين. يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب اليمني. فيما يلي بعض من أبرز مقالات ماجد الناصري: "اليمن: أزمة الدولة والمجتمع" "مستقبل اليمن بعد الحرب" "المرأة اليمنية في مواجه...
مقال لـ ماجد الناصري تفاءل غالبية السياسيين اليمنيين بفوز الرئيس الاميركي "جو بايدن" وظنوا بأن هذا الرجل هو المخَلص للأزمة اليمنية، والمنقذ الذي سينتشل اليمن من الفقر والمجاعة وسوء المعيشة، بل ذهب البعض إلى القول: أن بايدن سيوقف الحرب والإقتتال بين الفرقاء حال وصوله البيت الأبيض..! المعطيات والنتائج والمؤشرات حتى يومنا هذا تفند كل ما كان يأمله الشعب اليمني ككل، فالإدارة الأميركية الجديدة لن تختلف عن سابقتها وهي بأمس الحاجة إلى فتح حروب جديدة في المنطقة لتسويق بضاعتها المعتادة وهي السلاح، والذي ضاعف من هذه الأهواء البراجماتية هو الغباء وعدم الوعي العربي واليمني الخليجي على وجه الخصوص، ولطالما تغنى الرئيس بايدن بتراجيديا مأساة الأزمة اليمنية ومدى تأثيرها على الفقراء ما جعل البلد يعيش أسوأ أزمة إنسانية عرفها، وكل هذه كانت شعارات انتخابية لا أقل ولا أكثر، ووسيلة ابتزاز جديدة لدول المنطقة الثرية بالموارد النفطية، وللأسف منذ صعود "بايدن" للسطة ازدادت حدة المعارك في أكثر من جبهة داخلية، مارب والضالع وتعز وحجة، وهذا يعطينا انطباع أن الإدارة الجديدة إما أنها لم تنسجم مع دو...
كتب/ ماجد عبدالله الناصري العقلانية ليست أن تصل لمرحلة تسب فيها الأديان وتزدريها، بل أن تصل لغاية تحترم فيها الاختلاف الديني، وتعمل على تكريس ثقافة التعايش وقبول الآخر واحترام مسَلَماته واعتقاداته، لأن المشكلة تكمن في وعي الشعوب بالأديان والتوظيف الخاطئ لها. لا أظن أن الصراع الدائر سببه ديني بقدر ماهو سياسي واقتصادي وسلطوي عبثي، ليس من الدين أن تقتل من يخالفك حتى دينيًا، والفرد الواع لا ينجرف خلف الشعارات التي تحاول الزج بروحه للمحرقة أي كانت دينية أو سياسية، ليس لهذا السبب العبثي خلق الآنسان، فالغاية من وجوده أعظم من ثقافة الموت التي يروجها أطماع السلطة. كل ما ذكره الدين عن القتل والإقتتال والحروب كانت في بداية نشر الدين كمنقذ للبشر من الضلالة والجهل، عندما كان الصراع قائمًا على البقاء، البقاء على الأرض وليس بالسلطة، إضافة لكون الأوائل كانوا بحاجة لقانون أخلاقي ينظم حياتهم ويميزهم عن الحيوانات وسائر المخلوقات، ولكي يحافظوا على النفس البشرية من الضياع واللهث خلف الشهوات، بمعنى أنه كان ظاهرة أولية لنشوء العلم في مجتمعات غير التي نحن اليوم عليها، لذلك وجدوا ضرورة للحشد الأيديولوجي والتدخ...
تعليقات
إرسال تعليق
دون ملاحظتك، يسعدنا معرفة رأيك.